حمزة بن الحسن الأصفهاني

118

تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ( ع )

من ملك عمرو بن هند ، وقيل : أقل منها وفي أكثر . واختلفوا في موت أبيه بثلاثين شهرا . فروى قوم مات والنبي صلى اللّه عليه وآله في بطن أمه ، ويروي آخرون أن أباه بقي بعد ميلاده ثمانية وعشرون شهرا . واختلفوا أيضا في وقت موت أمه بسنتين . فروى قوم إنها ماتت بعد ست سنين من مولده . وروى آخرون انها ماتت بعد ثماني سنين من مولده . واختلفوا في وقت خروجه مع عمه أبي طالب إلى الشام بأربع سنين . فروى قوم إنه كان ابن تسع سنين في خرجته إلى الشام وروى آخرون إنه كان ابن اثنتي عشرة سنة واختلفوا في وقت حضوره حرب الفجار مع عمومته بسنة . فروى قوم إنه حضر وهو ابن عشرين سنة . واختلفوا في وقت خرجته الثانية إلى الشام لخديجة بأشهر . فروى قوم إنه خرج عن خديجة نحو الشام وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وروى آخرون بعد خمس وعشرين سنة وأشهر . وكان تزوجه بها بعد ذلك بشهر ، ومات ذكور أولاده منها قبل المبعث . اختلفوا في مبلغ عمره عند حضور بناء الكعبة بعشر سنين . فروى قوم إنه حضر بناء الكعبة وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وروى آخرون إنه حضره وهو ابن خمس وثلاثين سنة . واختلفوا في وقت ابتداء نبوته بأيام لا تبلغ شهرا . فذكر رواة السير أن مبدأ النبوة كانت على عشرين سنة من ملك كسرى أبرويز وعلى رأس تسعماية وإحدى وعشرين سنة من سني الإسكندر ، وعلى رأس أربع سنين من ملك أياس بن قبيصة ملك الحيرة وشريكه البحرجان الفارسي ، وفي ملك باذان بن مهران على اليمن . وروى قوم إنه أتته النبوة وهو ابن أربعين سنة وإنه بقي بعد نبوته ست سنين لا يدعو أحدا إلى دينه . ثم ابتدأ في الدعاء إلى الدين في أول السنة السابعة من نبوته لأن أمره كان في خفاء ست سنين ، ثم في